يوم علمي بكلية العلوم الصحية يستعرض عدوى المنشآت الصحية وطرق تجنب أخطارها

16 - كانون الثاني - 2018
 

عقد قسم العلوم الطبية المخبرية بكلية العلوم الصحية في الجامعة الإسلامية، بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية لمكافحة العدوى، وبرعاية منظمة الصحة العالمية يوماً علمياً تحت عنوان:" عدوى المنشآت الصحية- خطر يمكن تجنبه"، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور عطوفة الدكتور يوسف أبو الريش- وكيل وزارة الصحة الفلسطينية، والدكتور محمود ضاهر- مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة، والدكتور رامي العبادلة- رئيس الجمعية الفلسطينية لمكافحة العدوى، والأستاذ أحمد سلمي- رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية، ولفيف من المهتمين والمختصين، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وجمع من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية في الكلية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، لفت عطوفة الدكتور يوسف أبو الريش- وكيل وزارة الصحة، إلى أن عقد اليوم العلمي جاء نتيجة لإدراك العاملين في القطاع الصحي أهمية الأدوار المنوطة بهم، وحرصاً على تقديم أفضل الخدمات الصحية للنهوض بالمواطن ضمن العملية الشاملة وتضافر الجهود والعمل ضمن منظومة شاملة تستهدف كل مكونات الحياة.

وأشار عطوفة الدكتور أبو الريش إلى وجود أفراد مدربين ومختصين في مكافحة العدوى في كافة الأماكن، فضلاً عن وجود كادر واعي ومدرك مدى خطورة العدوى، وأكد وجود جسور من التعاون بين الجهات المحلية والدولية الداعمة للحد من خطر عدوى المنشآت الصحية.

ولفت عطوفة الدكتور أبو الريش إلى أن وجود بيئة مناسبة وملائمة، ودراية بمدى الأخطار التي تسببها العدوى أدت إلى وجود خطة وطنية وإستراتيجية شاملة تحقق كل الأهداف التي وضعت للخروج ببيئة صحية سليمة وآمنة للنهوض بالمواطن الفلسطيني.

بدوره، أوضح الدكتور ضاهر أن عقد اليوم العلمي جاء للوقاية من العدوى، والحد من الوفيات من الأمراض التي تسببها داخل المنشآت الصحية، مبيناً أن منظمة الصحة العالمية تولي أهمية كبيرة وتسخر كافة الإمكانات والموارد، ووضع الخطط، وتغيير السياسات والإجراءات المتعلقة بمكافحة العدوى وخفض معدلات الإصابة.


وأفاد الدكتور العبادلة أن هناك عوامل تؤدي إلى انتشار العدوى، أهمها: الاستخدام الغير سليم للمضادات الحيوية، ونقص المستلزمات الطبية، وتلوث المياه، والتعامل غير الآمن مع الملوثات البيئية، وعدم وجود برامج لتطعيم كبار السن، بالإضافة عدم توفير مناهج ومواد تعليمية على مستوى المدارس والجامعات.

ومن ناحيته، نوه الأستاذ سلمي إلى أن العدوى تؤدي إلى انتشار الأمراض الخطيرة في دول العالم الثالث، مشيراً إلى أن قسم العلوم الطبية المخبرية يسعى إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلبة، وتصحيح المفاهيم عند أفراد المجتمع، واستخدام الطرق السليمة لمكافحة العدوى للحفاظ على حياة المرضى.


الجلسات العلمية

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلسة علمية، قدم فيها الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية، نظرة عامة حول السيطرة على العدوى، واستعرض الدكتور عميد مشتهى- مدير دائرة المختبرات بوزارة الصحة، دليل الصحة المهنية، ووقف الدكتور أحمد عفيفي- باحث، على الرعاية الصحية المرتبطة بالعدوى، وعرجت الدكتورة شيرين عابد-رئيس قسم الحاضنة في مستشفى النصر، على مكافحة العدوى في مستشفى النصر لطب الأطفال، وشاركت الدكتورة بيتينا بوتشر- عضو هيئة تدريس بكلية الطب، بورقة عمل حول دور مكافحة العدوى في سلامة المريض.

وتخلل اليوم العلمي ورشة عمل ناقشت استحداث الهيكل التنظيمي لمختلف مكونات مكافحة العدوى في وزارة الصحة، والنظر في تحديث اعتماد دليل وطني لمنع ومكافحة العدوى في المؤسسات الصحية، وإعداد خطة للتدريب على الدليل وسياسات المؤسسات الصحية، بالإضافة إلى إدراج مادة لمكافحة العدوى في المناهج الدراسية.

 





 
أخبار أخرى