كلية العلوم الصحية تعقد محاضرة تثقيفية للطلاب بمرض الثلاسيميا

13 - شباط - 2018

عقد قسم العلوم الطبية المخبرية بكلية العلوم الصحية في الجامعة الإسلامية وبالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، والنادي الصحي محاضرة تثقيفية حول مرض الثلاسيميا، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية، واستضافت المحاضرة الأستاذ ابراهيم عبدالله - من جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، بحضور الدكتور مازن الزهارنة- نائب عميد كلية العلوم الصحية، والأستاذ أحمد سلمي- رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية، ولفيف من المهتمين والمختصين، وعدد من جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، وجمع من طلاب القسم.

ورحب الأستاذ سلمي بالحضور كل باسمه ولقبه، شاكراً كل من حضر ليشارك قسم العلوم الطبية المخبرية في حضور وإثراء هذه المحاضرة ،مؤكداً ان قسم العلوم الطبية المخبرية يسعى دائماً إلى مشاركة المجتمع في وضع الحلول لمختلف الأزمات الصحية  التي يواجهها المجتمع الفلسطيني .


وخلال حديثه اكد الاستاذ سلمي على أهمية التوعية بمرض الثلاسيميا الذي يعد من الأمراض الوراثية الخطيرة التي استوطنت منطقة حوض البحر المتوسط، والذي قد يسبب الوفاة، مشيراً إلى أنه مرض يصيب كريات الدم الحمراء، يؤدي إلى فقد قدرة الدم على نقل الأكسجين.

وتحدث الأستاذ سلمي عن الجهود التي بذلت على مر الأعوام للتصدي لانتقال مرض الثلاسيميا، والعمل على سن قانون الفحص الطبي ما قبل الزواج، والذي أدى إلى نزول نسبة الإصابة بهذا المرض إلى الصفر في العام الماضي.

ومن جانبه، لفت الأستاذ عبدالله إلى أن مرض الثلاسيميا يؤثر في صناعة الدم، بسبب عدم قيام مادة الهيموغلوبين بوظائفها بشكل فعال، وبين أن أعراض المرض تتمثل: في شحوب البشرة، والتأخر في النمو، وضعف الشهية، وتغير شكل العظام، وتضخم في الطحال والكبد، والإصابة ببعض الأمراض بسبب ضعف المناعة.

وأوضح الأستاذ عبدالله أن مشكلة المرض هي عدم قدرة الخلايا على العيش (120) يوماً، وتطرق إلى أنواع المرض المتمثلة في: ألفا الثلاسيميا، وبيتا الثلاسيميا والتي تنقسم إلى صغرى، ومتوسطة، وكبرى.

ونوه الأستاذ عبدالله إلى أن علاج المرض من خلال نقل الدم إلى جسم المريض من ثلاثة إلى أربعة أسابيع بشكل دوري للحفاظ على نسبة الهيموغلوبين في الدم، فضلاً عن تناول يومي لحقن "الديسفرال"، أو اللجوء إلى زراعة نخاع العظم للتخلص نهائياً من المرض.

وأشار الأستاذ عبدالله إلى ضرورة الاستشارة الطبية وإجراء الفحوصات قبل الزواج، وفحص الجنين في حالة الشك، والتقليل من ظاهرة التزاوج بين الأقارب من أجل الوقاية من مرض الثلاسيميا.

 





 
أخبار أخرى