قسم العلوم الطبية المخبرية ينظم يوماً علمياً حول مرض الثلاسيميا

18 - أيار - 2019


نظم قسم العلوم الطبية المخبرية بكلية العلوم الصحية بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين يوماً علمياً بعنوان :"واقع الثلاسيميا والهيموفيليا في قطاع غزة _ مخاطر وتحديات"، وأقيم اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بمشاركة الأستاذ الدكتور عدنان الهندي- عميد كلية العلوم الصحية، والدكتور بيان السقا- ممثلاُ عن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، والدكتور أحمد سلمي- رئيس قسم العلوم الطبية المخبرية، والدكتور هاني عياش، والدكتور أحمد ياسين، والأستاذ إبراهيم عاشور، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمهتمين.

من ناحيته، أكد الأستاذ الدكتور الهندي أن اليوم العلمي يأتي في سياق العديد من الأنشطة والبرامج التي تنظمها كلية العلوم الصحية بالتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات ذات الاختصاص، وبما يسهم ذلك في زيادة ورفع الوعي لدى المهتمين والطلبة.


من جهته، عرض الدكتور السقا نبذة حول واقع الثلاسيميا في فلسطين، وقدم تعريفاً بمرض الثلاسيميا وأنواعه وأعراضه، مشيراً إلى أن طرق الوقاية منه تكمن في أهمية إجراء الفحص الطبي المخبري قبل الزواج من أجل التأكد من أن أحد الزوجين لا يحمل صفة هذا المرض الوراثي.

بدوره، لفت الدكتور سلمي إلى أهمية التوعية بمرض الثلاسيميا الذي يعد من الأمراض الوراثية الخطيرة التي استوطنت منطقة حوض البحر المتوسط، والذي قد يسبب الوفاة، مشيراً إلى أنه مرض يصيب كريات الدم الحمراء، يؤدي إلى فقد قدرة الدم على نقل الأكسجين.

وقد تضمن اليوم الدراسي مجموعة من المحاضرات العلمية حول واقع مرض الثلاسيميا والهيموفيليا في قطاع غزة، وأوصى المشاركون في اليوم الدراسي بعمل تعريف كامل للأجسام المضادة للوحدة التي سوف يتم نقلها، والأجسام المضادة داخل جسم المريض الذي يتلقى الدم بشكل مستمر، وذلك لتقليل رد الفعل المناعي للمريض، وضرورة إصدار الدم المطابق للمرضى، وبينوا أنه على الرغم من وجود عدد مرضى الهيموفيليا أقل، إلا أن مرضى الهيموفيليا كالبالون المنفوخ الذي إذا تعرض لأي اصابة، فمن الصعب السيطرة على النزيف وسوف نحتاج إلى جهود طبية كبيرة، ونوهوا إلى أنه يمكن اجتناب وتوفير هذه الجهود الطبية الكبيرة بأخذ تدابير الوقاية من الاصابة ولا ننسى الحالة الغذائية للمريض فهي مهمة جداً ويمكن تحقيقها عن طريق زيادة الوعي لدى المرضى، وأكدوا على أهمية زيادة الوعي الطبي عن طريق تنظيم محاضرات لدى المرضى والأهالي  لما له من تأثير قوي على جودة حياة المريض.

 





 
أخبار أخرى