فازت مجموعتين من طالبات قسم العلوم الطبية المخبرية بكلية العلوم الصحية في الجامعة الإسلامية بغزة شاركوا بأبحاث علمية في المؤتمر الفلسطيني الثامن لبحوث طلبة البكالوريوس الذي عقدته عمادة البحث العلمي في جامعة القدس بالتعاون مع كلية القدس بارد للآداب والعلوم، والذي امتدت فعالياته على مدار يومين بمشاركة فلسطينية وعربية ودولية، وانعقدت جلساته العلمية في صيغة مدمجة حضوريًا وافتراضيًا عبر منصة Zoom.
وجمع المؤتمر في نسخته الثامنة طلبة البكالوريوس والخريجين الجدد من الجامعات الفلسطينية والإقليمية والدولية، لعرض أبحاث علمية متميزة في مختلف التخصصات، وصلت إلى (94) مشروعًا بحثيًا مشاركًا من أصل (180) طلبًا تقدم للمؤتمر، في ملتقى بحثي يضم نخبة من الطلبة الباحثين في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والطلبة العرب من جامعات المملكة العربية السعودية، والأردن، ومصر، بالإضافة لمشاركة إقليمية مميزة لطلبة تركيا.
ويُعدّ هذا المؤتمر منصةً أكاديمية رفيعة تسعى إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي وإتاحة الفرصة لطلبة البكالوريوس لعرض مشاريعهم وأبحاثهم أمام جمهور أكاديمي واسع، شاملًا مختلف المجالات الصحية والعلمية والإنسانية.
وفي الحفل الختامي للمؤتمر جرى الإعلان عن الأبحاث العلمية الفائزة والمشاركة في المؤتمر، وكان نصيب الجامعة الإسلامية فوز بحثين من أصل ثلاثة أبحاث علمية شاركت بها كلية العلوم الصحية في فعاليات المؤتمر، والأبحاث الفائزة، هي: بحث قدّمته الطالبة أفنان بركة – نيابةً عن فريقها – بحثًا بعنوان: “دراسة حول الوعي بالمخاطر الناتجة عن التلوث البكتيري في المياه والغذاء بين السكان المتأثرين بالحرب والنزوح”، وشاركت في إعداده: دانا الناقة، مجد حسونة، ودانا أرشي.
وبحث أخر تقدّمت به الطالبة سارة نايف تحت عنوان: “دراسة حول المخاطر الصحية المحتملة الناتجة عن استهلاك الطحين الملوث”، بالتعاون مع زميلاتها: إكرام الخطيب، سارة الزبدة، تالا القيشاوي، وتحرير محيسن.
وقد جاءت هذه الأبحاث تحت إشراف الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- عميد كلية العلوم الصحية، والأستاذة ريناد أبو دان، اللذين أوليا الطالبات الدعم والتوجيه اللازمين طوال مراحل إعداد البحوث وتقديمها.
وتُجسّد هذه المشاركة الفاعلة التزام كلية العلوم الصحية بدعم البحث العلمي، وتنمية الكفاءات البحثية لدى طلبتها، وتحفيزهم على تناول القضايا الصحية والإنسانية الراهنة بمنهجية علمية رصينة، إسهامًا في تعزيز المعرفة وخدمة المجتمع.